تخطَّ إلى المحتوى

تهماتهم في كل يوم مفزعة

الكامل

١٢ بيت

الحكمة

تهْماتُهم في كلِّ يومٍ مُفزِعةْ

كم ساءتِ المظلومَ قضَّتْ مضجعَهْ

فإذا نفى ما قيل عنه تضامنتْ

أصواتُهم ترميه زوراً مُجْمِعةْ

أ لأنَّه في الناس يخشى ربه

يلقى أذى من جيرةٍ مُتزعْزِعة؟

إن أحسنوا لم يحسنوا إلا لما

يرجونه من جارهم من منفعة

فإذا انقضى ما يأملون تفرَّقوا

لم يدرِ من يجفو ومن يصفو معه

يتودَّدون بواحدٍ في واحدٍ

وينغِّصون ثلاثةً في أربعة

فهو الذي يرعى حقوق جماعةٍ

أحقادُهم بيد الإساءة مُترَعة

وهو الذي إن بالغوا في كيده

يحسنْ بنفسٍ بالتحبُّبِ مُولَعة

لو ينتقي الجارُ المسالمُ غيرَهم

لقضى سني َّ العمْرِ عنهمْ مُمْتِعة

الجارُ قبل الدار قيل فمن يردْ

خيراً يسلْ عن جاره كي يتبعه

أ كذا غدا الأخيارُ في أيامنا

نزراً وللأشرار في الدنيا سِعَة؟

لَلعيشُ فوق ذرا الجبال لِوحدةٍ

خيرٌ لدى الأحرار من عيش الضِّعة