هي حقبةٌ
بل حقبتان
لا
حقبةٌ
بل حقبتان
فصحا من الصَّخبِ
الأليم مؤثَّلٌ
متفائلٌ
للشُّؤمِ
لا
بل أحقُبٌ
.. بئس التشاؤم
بئس يأساً
من هواة الدون من دنيا الهوان
للريح عنوانٌ
وللأحلام آمالٌ
موثّقةٌ تعي
أنَّ المسار مواكباً
لغة المكان
من يا ترى منهم
سيكسب في غدٍ
هذا الرهان؟
يا زخَّة الأمواج
رفقاً بالشَّواطئ
إنَّ فيها
صحوةَ البحَّارِ
تذرفُ ما سيأتي
من حكايات الزمان
للبحر آذان السنا ؟
يا ليتها
للعمر أنظارٌ ترى ؟
يا ليتها
للفجر مكنونٌ
يلوِّحُ ليته
بيد الأمان
ما أكثر الطُّرقات
لكنَّ الحقيقة لم تدعْ
للمبصرين سوى
سبيلٍ
منه يزهر
مسلكان
من يا ترى منهم
سيكسب في غدٍ
ذاك الرهان؟