تخطَّ إلى المحتوى

جاوزت قدري حين أرسم أسمها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

جاوزتُ قدْري حين أرسمُ أسمَها

فوقَ الضلوعِ بريشةِ الفنّانِ

هي كالثريا والمحبّ من الثرى

بنتُ الرسولِ..ومنحةُ الرحمنِ

أمُّ الفروعِ ..وأصلها من أحمدٍ

تقفُ الحروفُ لوصفها الرباني

نورٌ يشعُّ طهارةً من وجهِها

كالبدرِ شعَّ بظلمةِ الأكوانِ

هي كالمها..لكنها تسمو على

طبعِ النساءِ بميزةِ الإيمانِ

في بيتها تتلى الكرامةُ آيةً

من إنّما بشهادةِ القرآنِ

قلبي لها لو دقَّ كان لنسبةٍ

من نسلها المغروسِ في الوجدانِ

أمّي..وما أحلى الأمومةَ عندها

قبسٌ أضاءَ الشرقَ للبلقانِ

ماذا أخطُّ وكل حرفٍ باسمِها

يجتازُ كلّ قصائدِ الديوانِ

فجعلتها رمزاً لكل قصيدةٍ

وكتبتُ تحت مديحها عنواني

من ذا يفي حقّ السماءِ بحبّها

دونَ اتّباعِ شريعةِ العدناني