تخطَّ إلى المحتوى

جادت وجود القلب بالوصل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

جادتْ وجودُ القلبِ بالوصْلِ

والجودُ عشقاً غايةُ البذْلِ

جاءتْ على عجلٍ تؤانسني

والقلبُ يدنيني على مهْلِ

حوراء والعينانِ سحرُهما

يرمي الشواظَ عليَّ كالهطلِ

أمّا تجُدْ بالوصلِ يا عِزّي

إو إن تجْي بالهجرِ..يا ذلّي

حسناء مثل الشمس وجنتها

من ذا يدانيني من الظلِّ

كم عللتني في مواعدها

حتى مللتُ هناك من علِّ

لكنني أهوى تمنعَها

مثل البخيل يضنُّ بالجزْلِ

تسقي اذا تسقي مراشفها

كبقيةٍ في الكأس من وشْلِ

جوريةٌ والطلُّ مشربُها

وأنا أروم الرشفَ كالنحلِ

صبّي عليَّ مزاجَها صبّي

لأفتدي رقراقةَ الطلِّ

كتبت حروفَ البوح حاكيةً

عني وإني بالنوى أمْلي

ماالشعر ما الديوان من شغفٍ

إلا لبعضٍ حازهُ كلّي

إنّي كقبّرةٍ وسنبلةٍ

تحتارُ بين الصقرِ والنملِ

مضناكِ لا تثريبَ ينفعهُ

إلا لماكِ لمن همُ مثلي

عطشانُ لا يلوي على أملٍ

إذ ليس ريُّ القلبِ من حِلّي

ماالصبرُ عن أحضانِها خجلاً

بل خوفَ غلٍّ يشتكي عذْلي

ما كنت مصطبراًعلى عدةٍ

إلا لصدقِ القولِ والفعلِ