ذرَّ الرمادَ بعيني ثمَّ يعتذرُ
لن أقبلَ العذرَحتى يضحكَ الحجرُ
يا ألفَ أغنيةٍ أوتارُها نزفتْ
شوقَ العقيقِ..فمن أبكاكَ يا قمرُ
ذرَّ الرمادَ بعيني ثمَّ يعتذرُ
لن أقبلَ العذرَحتى يضحكَ الحجرُ
يا ألفَ أغنيةٍ أوتارُها نزفتْ
شوقَ العقيقِ..فمن أبكاكَ يا قمرُ