حكاية الحمار والشعير ، رجعتْ ،
لكنما الشعير في زجاجةٍ ،
وللحمارِ نَبَتَتْ زعانفٌ ،
واحتدم الظلام 0
تسبحُ الهُمومُ فوقَ رَوْثِها ،
ومن شقوق المنزل العتيقْ ،
يخرج النهيقُ ، والنقيقُ ، والزعيقْ ،
والكلام.
زريبةُ الحياةِ اتَّسعتْ ،
وحُوصِرتْ في وحْلِها ضفدعة السياسة.
وفي الرُّكام، يولدُ الرُّكام.
في الزحام يدخل الزحام.
طوبى لمن فارق مسرح الهوام،
واكتفى بنظرةٍ،
إلى الحمار ، والشعير، والزحام،