تخطَّ إلى المحتوى

حكاية الحمار والشعير رجعت

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حكاية الحمار والشعير ، رجعتْ ،

لكنما الشعير في زجاجةٍ ،

وللحمارِ نَبَتَتْ زعانفٌ ،

واحتدم الظلام 0

تسبحُ الهُمومُ فوقَ رَوْثِها ،

ومن شقوق المنزل العتيقْ ،

يخرج النهيقُ ، والنقيقُ ، والزعيقْ ،

والكلام.

زريبةُ الحياةِ اتَّسعتْ ،

وحُوصِرتْ في وحْلِها ضفدعة السياسة.

وفي الرُّكام، يولدُ الرُّكام.

في الزحام يدخل الزحام.

طوبى لمن فارق مسرح الهوام،

واكتفى بنظرةٍ،

إلى الحمار ، والشعير، والزحام،