بِي رَعشَةُ المَذبُوحِ عِندَ المَصرَعِ
والحُزنُ مَابينَ الحَنَايَا يَرتَعِي
ومَغَازِلُ الآلاَمِ بَينَ جَوَانحِي
والصَّمتُ يَنسُجُ ضَجَّةً في أضْلُعِي
أَذوِي كَمَا تَذوِي الغُصُونُ مِنَ الظَّمَا
فِي كُلِّ جَاِرحَةٍ يَسِيلُ تَوَجُّعِي
وأَشُفُّ كَأْسَ الأُمنِيَاتِ لأَرتَوِي
وَهجَ الأَمَانِي مِن كُؤُوسِ البَلقَعِ
يَجتَازُنِي حُلمُ المَسَاءِ غَرَابَةً
وأَطُوفُ مِن حُلُمٍ. لِحُلمٍ مُفزِعِ
أُمسِي كَمَا يُمسِي السُّهَادُ مُشَتَّتًا
مَابَينَ أجْفَانِ النُّجُومِ اللُّمَّعِ
أُمْسِي سَهِيرًا أرتَجِي قَطْرَ النَّدَى
لِيُطِلَّ مِن كَفِّ الصَّبَاحِ الأروَعِ
فَهَوَى صَبَاح الأُمنِيَاتِ مُضَرَّجًا
والرِّيحُ في زَفَرَاتِهَا صَوتُ النَّعِي
لَيلُ الفجيعةِ بَاتَ يَشحَذُ مُديَةً
جَبَّتْ وَتينَ الفَجرِ قَبلَ المَطلَعِ