لَجَّ قَلْبِي فِي التَّصَابِي
وَازْدَهَى عَنِّي شَبَابِي
وَدَعَانِي لِهَوَى هِنْ
دٍ فُؤَادٌ غَيْرُ نَابِ
قُلْتُ لَمَّا فَاضَتِ العَيْ
نَانِ دَمْعاً ذَا انْسِكَابِ
إِنْ جَفَتْنِي اليَوْمَ هِنْدٌ
بَعْدَ وُدٍّ وَاقْتِرَابِ
فَسَبِيلُ النَّاسِ طُرّاً
لِفَنَاءٍ وَذَهَابِ