دَعَانِي إلَى أسْمَاءَ عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ
صُرُوفُ مَنَايَا كَانَ وَقْفًا حِمَامُهَا
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا شَفَّ بُرْدٌ مُخَفَّقٌ
عَنِ الشَّمْسِ جَلَّى يَوْمَ دَجْنٍ غَمامُها
ٌفَلَمَّا الْتَقَيْنَا شَفَّ بُرْدٌ مُحَقّق
عَنِ الشَّمْسِ جَلَّى يَوْمَ دَجْنٍ غَمامُها
وَقُلْنَ لَهَا: وَالْعَيْنُ حَوْلَكِ جَمَّة
وَمِثْلُكِ بَادٍ مُسْتَشارٌ مَقَامُهَا
أَيخْفَى لَنَا وَلِلْمُغِيرِيِّ مَجْلِسٌ
فَإِنَّ النَّوَى كَانَتْ قَلِيلًا لِمَامُهَا
بِنَا وَبِهِ فَارْبَعْنَ نَعْهَدْ مُسَلِّمًا
عَسَى أنْ يُقَضَّى مِنْ نُفُوسٍ سَقَامُهَا
فَقُلْنَ: عِدِيهِ دُلْجَةَ الرَّكْبِ إنَّهُ
سَيَسْتُرُنَا مِنْ عَيْنِ أرْضٍ ظَلَامُهَا