اِمرَأَةٌ قَد غَرِقَت في النَهرِ
فَجاءَ زَوجُها إِلَيها يَجري
وَقَد عَفا مِن أَسَفٍ عَلَيها
ثُمَّ رَمى بِنَفسِهِ إِلَيها
صارَ يعوج وَيَموجُ طورا
وَتارَةً يَسَأل عَنها الخُفَرا
قالَ لَهُ شَخص هُناكَ ساري
لَعَلَّها راحَت مَع التَيار
وَمَرَّ شَخصٌ دَأبه المُعارَضَه
وَشَأنهُ الجِدال وَالمُناقَضَه
قالَ لَهُ لا تَتَبع التَيارا
وَسر عَلى خِلاف ما قَد سارا
إِنَّ النِساءَ ما اِستَطَعت عُوجُ
وَالحَق عِندَهُنَّ لا يَروجُ
قالَ لَهُ الزَوج وَدَمعُ العَينِ
مُنحَدِرٌ مِنهُ عَلى الخَدينِ
تَسخَرُ بي وَقَد تَلاشى جَلدي
لِفَقد زَوجَتي وَأُمِّ وَلدي
هَذا لِحُبٍّ مِنكَ في الجِدالِ
يا آفَةَ النِساءِ وَالرِجالِ
وَهَكَذا رَبَّ الجِدالِ يَلبثُ
فينا عَلى جِدالِهِ وَيُبعث