تخطَّ إلى المحتوى

أحدثك اللهم بيوم موتي

الكامل

٦ أبيات

الزهد

أُحَدِّثُكَ اللهُمَّ بِيَوْمِ مَوْتِي

وَإِنْ طِيلَ لِي عُمْرِي وَحَيَاتِي

إِنْ كَانَ لِي صَوْتٌ فَخُذْ صَوْتِي

فَمَا يَفْعَلُ المُذْنِبُ بِالأَصْوَاتِ

إِلٰهِي إِنْ كَثُرَ الخَطَى فإِنِّي تَارَةً

أَعْبُدُ ذَاتَكَ وَأَخْشَعُ الآيَاتِ

وَتَارَةً أُذْنِبُ فِي فِعْلِي وَأَرَى

أَنِّي آتِيًا سُوءَ مَا آتِي

لَا أُحَدِّثُكَ اللهُمَّ عَنْ فِعْلِ نَفْسِي

فَإِنَّكَ أَعْلَمُ مِنِّي بِذَاتِي

وَإِنْ طَالَ حَدِيْثِي لَنْ أُتِمُّ

مَا أَهْدَيْتَنِي مِنَ النِّعْمَاتِ