قد ساءني قولٌ به ومسامعُ
سبقتْ اليَّ من الطعانِ مدامعُ
انِّي أقولُ الشعرَ حيث حسبتُه
والقولُ محسوبٌ به ومنافعُ
ما قلت بهتاناً بشعرٍ ناقصٍ
ومنابرُ الأحرارِ حيث أدافعُ
وطني ملكْتُ زمامَ أمري رفعةً
وكأنني شمسٌ وكلي ساطع
وكأنَّ بالشعراء رأساً أينعتْ
انِّي لقاطفها وسيفي قاطعُ
الشعرُ مثل الروحِ يسكنُ داخلي
ان متُّ مات الشعرُ لا يتواضعُ