أرقتُ لأحداثٍ تروعُ وتفزعُ
وهل يغفونْ ممّا يراهُ المُروّعُ
أيخسفُ قومًا ما حووا غير بؤسهم
وما فيهمُ قارونُ أو من يجمّعُ؟
إذا قيل: ما السوريُّ قيل: وعاءُ ما
يُسقّى من الويلات أو يتجرّعُ
إلى الأرضّ هل أوحى اللطيفُ فحدّثتْ
بأخبارِها أم ما أرادَ سنسمعُ؟
إذا الناسُ من لاهٍ وآخر غافلٍ
ففي الناس من يصغي إليكَ ويرجعُ؟
دعوا المرجفين الكاذبين وهزلهم
فإنّا إلى ربٍّ يضرُّ وينفعُ
إلهي لقد زاد البلاء بأنّهُ
إلى غيرهم صار الذي نتبرّعُ
كأنّا نمدّ البحر ماءً على الظما
ونحرمُ بيدًا من عطاءٍ ونمنعُ