يا أهل نجدٍ أين نخوة نجدِكمْ
أين الرجالُ وزمرة الأحرارِ
أين الذين تناسلوا من حمزةٍ
ومن الوليد وجيشه الجرارِ
أين الذين تناسلوا من حيدرٍ
من أرض مكة قِبلةِ الأنصارِ
أين الذين تعاهدوا دومًا على
أن ينصروا دين النّبيْ المختارِ
أين الأباة وكل ليث ضيغمٍ
من آل عبسٍ أو تميمِ الداري
هل تتركون ضراغم القدس التي
شقت طريق النصر كالإعصارِ
هل تتركون كُماةَ غزّةَ عندما
اشتدّ الوطيس مع العدو الضّاري
من زلزلوا وكر اليهود بكَرّةٍ
لكأنها وحيّ من الجبارِ
يا أهل نجدٍ لا بقاء لنجدكم
إن تتركوا المسرى إلى الكفارِ
يا أهل نجدٍ لا كرامةَ تُرتجى
من أمّة رضيت بثوب العارِ