تُذَكِّرُنِي السَّمَاءُ بِحَجْمِ هَمِّي
وَتَنْتَشِرُ الْهُمُومُ كَمِثْلِ غَيْمٍ
وَإِنْ أَغْفَلَ عَنْ الْأَحْزَانِ يَوْمًا
يُذَكِّرُنِي الشِّتَاءُ بِدَمْعٍ أُمِّيٍّ
وَأَذْكُرُ أَنَّ لِي رِبًا كَرِيمًا
فَتَرْجِعُ بِسَمْتِي وَيَرُوقُ يَوْمِيٌّ
تُذَكِّرُنِي السَّمَاءُ بِحَجْمِ هَمِّي
وَتَنْتَشِرُ الْهُمُومُ كَمِثْلِ غَيْمٍ
وَإِنْ أَغْفَلَ عَنْ الْأَحْزَانِ يَوْمًا
يُذَكِّرُنِي الشِّتَاءُ بِدَمْعٍ أُمِّيٍّ
وَأَذْكُرُ أَنَّ لِي رِبًا كَرِيمًا
فَتَرْجِعُ بِسَمْتِي وَيَرُوقُ يَوْمِيٌّ
مضر محب الدين
مضر محب الدين
مثنى إبراهيم دهام
مصطفى سند
غادة السمان
موسى حوامدة
محمد المنصور
أجود مجبل
المفتي فتح الله
محمد عبد الله المحجوب