لا تَنتَظِرْ أحدَاً
فيخدَعكَ السرابْ
ولا تُبالِغ بالمحبّةْ
فلا تجِد للقلبِ بابْ
فإنَّ الحبَّ لا يَحيا بِنصفٍ
ونِصفُ الحبِّ يَقتُلهُ الغيابْ
بعيداً لا أراكَ.. ولستَ تدري
بما فعلَ الحنينُ وما أصاب
غيابُكَ لا يُعادِلهُ مرارٌ
وجُرحٌ لا تُغطيهِ الثياب
أحاولُ أن أواسي فيكَ نفسي
فأُغرِقُها بِدُنيا مِن سراب
أليس الفَقدُ موتٌ بعد موتٍ؟
وروحٌ أُلقِيَتْ تحت التراب
تُطالِبُني لأبقى عند عَهدي
وترميني طعاماً للذِّئاب!؟
فكيفَ تركتَنِي ونَسيتَ أنِّي
أجِفُّ وكادَ يقتُلُنِي العذاب
أخذْتَ سعادتِي وسَرقْتَ عُمري
وأهدَرْتَ الطفولةَ والشَّباب
على أملٍ يُلازِمُني سأَبقى
بشوقٍ أرتَجي مِنكَ الجَّواب