أعاذِلُ إِنْ يُصْبِحْ صَدايَ بقَفْرةٍ
بَعِيدًا نآنِي صَاحِبي وقَرِيبِي
أعاذِلُ إنْ يُصْبِحْ صَداي بقَفْرةٍ
بَعِيدٌ نأَى بِي صَاحِبِي وقَرِيبِي
أعاذِلُ إنْ يُصْبِحْ صَداي بقَفْرةٍ
بَعِيدًا نآنِي ناصِري وقَرِيبي
أعاذِلُ إنْ يُصْبِحْ صَداي بقَفْرةٍ
بَعِيدًا نآنِي زَائِري وقَرِيبي
أَعَاذِلُ إنْ يُصْبِحْ صَداي بِقَفْرَةٍ
بَعِيدًا فآتِي صَاحبي وقريبي
تَرَيْ أنّ مَا أبقَيتُ لَمْ أكُ رَبَّهُ
وأنَّ الَّذِي أمْضَيْتُ كَانَ نَصِيبِي
تَرَيْ أنّ مَا أَنْفَقْتُ لَمْ يَكُ ضَرَّنِي
وأنَّ الَّذِي أفْنَيْتُ كَانَ نَصِيبِي
تَرَيْ أنّ ما أَبْقَيْتُ لَمْ أكُ رَبَّهُ
وأنَّ الَّذِي أَنْفَقْتُ كَانَ نَصِيبِي
تَرَيْ أنّ مَا أبقَيتُ لَمْ أكُ رَبَّهُ
وأنَّ الَّذِي أفْنَيتُ كَانَ نَصِيبِي
وَذِي إِبلٍ يسْعَى وَيَحْسِبُها لَهُ
أخِي نَصَبٍ فِي سَقْيَها وَدَؤُوبِ
وَذِي إِبلٍ يسعَى وَيَحْسِبُها لَهُ
أخِي نَصَبٍ فِي رَعْيها وَدَؤُوبِ
وَذِي إِبلٍ يسعى وَيَحْسِبُها لَهُ
أخِي نَصَبٍ فِي خَفْضِها وَدَؤُوبِ
وَذِي إِبلٍ يسعَى وَيَحْسِبُها لَهُ
أخو تَعَبٍ فِي رَعْيِها وَدَؤُوبِ
غَدَت وَغَدَا رَبٌّ سِوَاهُ يَسُوقُهَا
وَبَدّلَ أحْجَارًا وَحَالَ قَلِيبِ
غَدَت وَغَدَا رَبُّ سِوَاهُ يقودُها
وَبَدّلَ أحْجَارًا وَحَالَ قَلِيبِ
وَحَثَّتْ عَلَى جَمْعٍِ وَمَنْعٍ ونفسُهَا
لَهَا فِي صُرُوفِ الدَّهْرِ حَقُّ كَذوبِ
وكَائِن رَأَيْنَا مِنْ كَرِيمٍ مُرَزّأٍ
أخي ثِقَةٍ طلْقِ اليَدِيْنِ وَهُوبِ
شَهدتُ وفَاتُونِي وكُنْتُ حَسِبْتُنِي
فَقِيرًا إِلَى أنْ يَشْهَدُوا وتَغِيبِي
ٍوَقَالَتْ ألا فَاسْمَعْ نَعِظْكَ بِخُطْبة
فَقُلتُ: سَمِعْنا فانْطِقِي وَأَصِيبِي
ٍوَقَالَتْ ألا يَا اسْمَعْ تَعِظْكَ بِخُطّْة
فَقلتُ: سَمِعْنا فانْطِقِي وَأَصِيبِي
وَقَالَتْ ألا فَاسْمَعْ لِلَفْظِي وخُطْبَتِي
فقلتُ: سَمِعْنا فانْطِقِي وَأَصِيبِي
فَلَنْ تَنْطِقِي حَقًّا وَلَسْتِ بِأَهْلِهِ
فَقُبِّحْتِ مِمّا قَائِلٍ وَخَطِيبِ