الصمت يقتات النقاش ويحتسي
والصبر غصن فرعه لم ييبسِ
وأدير بوصلة التفاؤل محسناً
ظني وحسن الظن بعدك مؤنسيْ
لكن طبعك توأم لحديثكم
وكلاهما غلبا اصطبار الكيِّسِ
حتى التغاضي لم يفد بك حيلةً
وأراه يجلس جلسة المتوجسِ
ضيعت عمري في ودادك حسرةً
كقصيدة ترجو تلاوة أخرسِ