أطفو كما تطفوا الزَّوارقُ في البِحارْ
وأظلُّ أرقْبُ موعِداً
أغفو فتوقظُني النَّوارسُ همْسُها
لا تنتظرْ
أجثو كما تجثوا العضاه على القِفَارْ
وأبيتُ أرقبُ زورةً
صوتُ الرِّياحِ يُخِيفُني
هلْ تَحْتَضرْ
أعدو
و
أعدو
خلفَ أسرابِ السَّحابْ
هذا المُسافرُ للأبَدْ
مثَلَ القِطارْ
فيجوبُ آفاقَ السَّمَاءِ
يفُوتُني
فأصيحُ هلاَّ تنتظرْ
البَّرْقُ منهُ مودِعاً
والرَّعْدُ فيه يُجيبُني
لنْ ننتظرْ