النور من عينيكِ فاض مُواجَدَهْ
وروى لأسجاعِ الصباحِ قصائدَهْ
وروى بأن على الحروفِ قلائدًا
ونوارسًا بسماءِ وَجْهِكِ فارِدَهْ
كانت يُصلّي الياسمين بخدِّها
وعلى الجفونِ الشِّعرُ مدَّ وسائدَهْ
فنمت إلى سمع الحقولِ لحونُها
وتلونتْ وبالأغنياتِ الشاردَهْ
يا شامُ من تكريتَ قامت غيمةٌ
بيضاءُ رافقتِ المهاةِ العائدَهْ
منزوعةُ الخُطواتِ ملكُ جنونِها
هَمْسُ القصيدِ وهمهماتٍ صاعدَهْ
ثوبُ الغروبِ وطيلسانُ سمائهِ
يتضافرانِ فتستحيلُ مُحايدَهْ
فَيُتَمْتِمُ الليمون مِن قِدّاحِهِ
عطرًا يمارسُ في القلوبِ مكائدَهْ
وأصابعُ الرمقِ الأخيرِ مِنَ اللظى
يُغْني فتبقى نارُ حُبِّكِ خالدَهْ