سرورٌ عمَّ أنحاء البلادِ
ومرحى في المعاهد والنوادي
فهّيا نحتسي صفْوَ الأماني
فطيرُ اليُمْنِ بالبُشْرى ينادي
وبشَّرَنا بشيرُ الخير أنْ قدْ
أتانا اليومَ مِفضالُ العباد
أتانا القانتُ الدّاعي لرُشْدٍ
وإبطال المناكرِ والفساد
ألا يا ناسُ اِبتهجوا سرورًا
فذا «عُمَر بن أحمدَ» ذو الأيادي
وذا قطْبُ المعارض مَنْ هُداهُ
يعمُّ الخلْقَ حاضرَهم وبادي
شجاعُ الدِّين فخرُ بني سُميطٍ
ويعسوبُ المجامعِ والبلاد
هلمّوا وانظروا هذا محيّاً
بهِ نورُ التُّقى والعلمِ بادي
فرؤيتُه تنيرُ القلبَ نُورًا
وتُورثُه الإنابةَ للمَعاد
فتيهي يا قمورُ اليومَ فخرًا
فقد وافاكِ نبراسُ الرواد
فيا لَلهِ مِنْ شهْمٍ أبيٍّ
من البيتِ المطهَّر ذي العماد
له من كلِّ مَكرمةٍ نصيبٌ
تُقرُّ له الأقارب والأعادي