تخطَّ إلى المحتوى

يقال ذاك الذي من همسه وصلا

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

يُقالُ ذَاكَ الذي مِن هَمسهِ.. وصَلا

هل أدرك الشوقَ..

حتّى يُدرك الأجَلا؟؟

إنْ كانَ فعلاً.. على نبضٍ يُشاطرُنِي

فهل سيعرفُ

أنّي قلبُهُ.. مَثَلا؟!

وهل سيعلمُ ما في

البُعدِ من وجعٍ

أخبرهُ.. علّي سَألقى عندهُ أمَلا

قل إنَّهُ مثلاً.. يجتاحني شَغَفٌ

قل إنَّهُ بدمي..

قل كان لي

مُقَلا

أخبرهُ.. أنَّي وحُزني

أنتشى طَربًا

قد فاقني وأنا..

قد فقتهُ وَجَلا

وإنني في سماءِ الوجدِ أنظُرُهُ

كأنَّهُ كُلَّمَا ناديتُ قالَ: (هلا)

وإنني فيهِ.. فيما لستُ

أُدركهُ

لعلَّهُ البدر..

لكنْ بعدُ ما اكتَمَلا

أخبرهُ كُنَّا على

أعتابِ قافيةٍ

نُعانق اللحظَ

لحنًا كُلّما ابتَهَلا

لحنٌ جميلٌ وفي الآفاق رايتُهُ

جاءتْ تُبشر أن الصَّبَّ قدْ هَطَلا

وَجَاءَ يحملُ في عَينيهِ أغنيةً

تَراقصَ الشِّعرُ منها وارتوى قُبلا

وجاءني اليوم في أبهى

قَسَاوتِهِ

ما أعذب الشَّوقَ

عَنَّا طالَ أو أفلا

وقلتُ: هل غاب ذكري عنه يا أملي

فقال: كلا ولا في شرعنا حَصَلا

ولا فؤادي يُطيق الليلَ دونَ هوىً

ودونكَ الجفنُ ما لاقى وما اكتَحَلا