تنزِفُ صبرًا، وتُلَمْلِمُ ما بَقِيَ من أغانِيها،
إنّها بلادي بينَ المِطرَقةِ والسِّندانِ.
ثمّ تَنهَضُ—رغمَ الجِراحِ—كأنَّ في دَمِها
وصيّةَ الأجدادِ: ألّا تَركَعَ إلّا للرَّحمن.
تكسِرُ الظُّلمَ حينَ يَشتدُّ،
وتُولَدُ من رَمادِها كلَّما ظنّوا
أنّها انطفأت…
لكنّها تظلُّ كالبُركان.