حملتني ريح الغيب إلى درب
تترقرق فيه بواكير الصبح
وأول عصفور زقزوق في الافق الازرق ملتهبا
امن..امن..امن
ايقظ
خبزي
ايقظ في
القرية رائحة الخبز
فغافلني تعبي والشبق المتأصل فيّ وجوعي للانسان
فدقوا
بابا مؤصدة
ناداني صوت ما زال كخيمة عرس عربي
والصوت
كذالك انثى
والغربة حين احتضنتني انثى
والدكة
انثى
من ذاك ..
اجبت كنار مطفأة في السهل
انا
يا وطني
من هرّب هذي القرية من وطني
من ركّب اقنعة لوجوه الناس وألسنة ايرانية
من هرب ذاك النهر
المتجوسق بالنخل على الاهواز
أجيبوا..
فالنخلة أرض عربية
حمدانيون بويهيون سلاجقة ومماليك اجيبو
فالنخلة
ارض عربية
يا غرباء الناس
بلادي كصناديق الشاي مهربة
ابكيك بلادي
...ابكيك بحجر الغرباء