شكوتَ قَذًى في العين أصبحتَ ثاويًا
فأصبح هذا الدين مضنًى وأنكدا
وما رمدتْ عيناك يا قيّمَ العلا
ولكنَّ دين الله أصبح أرمدا
ولما تجلّى ما اعتراك من الأذى
غدا الدين والدنيا ببرئك أسعدا
لأهل الدنا يوم الجدا حاتم الندى
وفي العلم في تبيانه علم الهدى
فدُمْ للدجى يثني عليك ظلامه
تقوم به لله مَثْنى ومَوحدا
ولليوم تقضيه بشيرًا ومنذرًا
وتدعو إلى نهج الهداية مُرشدا
وقمت بإحياء الشرائع جاهدًا
فأضحى دروس العلم منك مُجدِّدا
فلا زلت زينَ الدين للدين قرّةً
وللعلم والإفضال صرحًا مشيَّدا
زعيمَ خميس الفضل ترعى حمى العلا
وتحمي ثغور المسلمين من الرَّدى