تخطَّ إلى المحتوى

تأبطت هجرا يسر لا تتأبط

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تأبّطتِ هجراً، يُسرُ لا تتأبطِ..

وعطفاً على هذا الفتى المتورّطِ

ينام ويصحو كالسكارى، وما به

من السكر إلا مِشيَةَ المتخبِّطِ

قد أفرط في برح الهوى ملء كأسهِ

وإن شئتِ فيما أفرط الآن أفرطي

وحيداً أتى من غربةٍ بعد غربةٍ،

فهل تحتويه الآن أحضان مسقطِ؟

ترجّل لا مستبسلاً أو مبارزاً

ولكنه لمّا يجد ما سيمتطي

طريداً شريداً عائذاً بكِ لائذاً

وقد جارت الدنيا عليه، فأقسِطي

وكوني له ما كان.. والتئما معاً

كجرح تعافى، إثر صولةِ مِشرطِ

ولا تعبأي بالعاذلين ولَومهم

ولا تصِخي أو ترضخي للمثبّطِ

لقد كان طمّاحاً، وأصبح عاطلاً

عن الحلم، إذ تأويله جدُّ مُحبِطِ

تقطعت السبل الرحيباتُ كلها

به، في بلادٍ كلَّ أرجائها وطي

أأوطاننا أولى المنافي، علامَ قد

نحاول ثنيَ الظاعن المتسخِّطِ؟