لا شيءَ غيرَ نحافةِ الطرُقِ
واللاّخطى وبلاهةِ الأفقِ
ودمي وأشلائِي مُبَعثرة ٌ
وسِجارتي ودُخانِها القلِق ِ
يا آخِرَ الأنفاس ِفي رئتي
يا آخرَ الرِعْشاتِ من رَمقي
أنا مَن ْيُروِّضُ حُلمَ حيرته
بسِياطِ أهدابي على حَدَقي
وأعيدُ نحْت َالبحْرِ ثانِية ً
كي لا يُعَاقَ الموج ُبالغرَق ِ