يا برد بغداد لا تعبث بأضلاعي
بردية جسدي مجهولة القاعِ
من أيِّ غربةِ وجهٍ وارتعاش ِيَدٍ
من أيِّ ذاكرة ٍمن أيِّ أوجاعِ
يأتيك َمَنْ صَار لهْوَاً للهموم ِومَنْ
أمسى غريباً قصيرَ البال ِوالباعِ
يا مَنْ أكذب ُفقداني له فلكمْ
شُدّتْ لصَرصَرةِ الأبوابِ أسماعي
أريد ُمن عَنتِ الأيام ِغفلتها
ومن خطى زمني الموتور إرجاعي ...
طِفلاً تعنّفه ُحيناً وتعذرُهُ
حيناً وفي حالتيك َالوالد ُالراعِ
لديك قبرانِ قبر في التراب ذوى
وآخر يتدلّى بين أضلاعي