تركتِ العين تغمرها الدّموع
وقلتِ تنَسَّ ينساك الولوع
وهذا القلب من بلواه يشكو
وتشكو من مآسيها الضّلوع
لئن شئت الفراق فإنّ قلبي
بذكرك هائم ثمِل صريع
ولن تسبي الفؤاد سواك أنثى
ولا لسواك قلبي قد أبيع
وكيف لمن رأى عينيك ينسى
هواك ولو به نأتِ الربوع
فأنت حبيبتي ومنى عيوني
وما لي عن محبّتنا رجوع
أحبّك يا ابنة الأخيار حبّا
ينوء بحمل عشريه الجموع
ولست أحيطه وصفا وإنّي
لوصف قليله لا أستطيع