تخطَّ إلى المحتوى

سجنت اللواعج في الصولجان

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

سَجَنْتِ اللواعج في الصولجانْ

وكبّلتِ صوتكِ بالأقحوانْ

فأصبحتِ لا مثل كلّ العذارى

ولا الفاتناتِ البهاءِ الحِسَانْ

فبِتُّ أَراكِ بعينِ الجريحِ

وأركضُ نحوكِ مثل الكسيحِ

فكيف اللقاء؟ وبيني وبينكِ

غَورٌ ونارْ

وكثبانُ خَوفٍ، وألف انهيارْ

وليل الحصارْ

وصمتٌٌ تناثر في كلِّ حيٍّ

وفي كلِّ دربٍ وكوخٍ ودارْ

وكنتُ أراكِ منارة عشقٍ

وبسمة صدقٍ

وقبلة شوقٍ

وخفق الجَنانِ وعطر الجِنان

فبِتُّ قَصيّاً عَصِيَ الحَنانْ

لأرخي سدول المرارة علّي

أعود نقياً قويّ السِنَانْ

فهيهات أملأُ كأسَ انتظاري

وفي القفر أمشي وصمتي وحيداً

شريداً حزيناً عَصِيَّ اللسانْ

وقلبي تصدّع واستعمرته جيوش الدخانْ

وأنتِ كما أنتِ

في حلمتيك قصائد عشقٍ

تجمّد عبر الليالي العجاف

ترمّد تحت هجير الشقاقِ

ونار الزمان

وناب الخلاف

فأفرغتُ سيفي من غمده

جلستُ أُطارحه الأُغنياتْ

عساه يمدّ جسور الأماني

فتندى الدروبُ وتصفو الحياة

جلستُ وسيفي أعاقر كأسي

وأمضغ حزني وأطحن بؤسي وحنقي ويأسي

عسى من يجوب الطريق يمدّ حبال النجاة

فتصفو عروقي ويكبر بأسي

ويصحو جوادي وسيفي وفأسي

لأصرخ في وجه من أرغموني

وأضربَ من بالصدى أَوهموني

لأنقذ نفسي

على جسم قارعة الملتقى

حفرتُ بسيفي قصيدة عشقٍ

لتُنْبِتَ ورداً بلون الشقائقْ

ولون الصمودِ

بوجه الطبولِ

ووجه الطلولِ

ووجه البنادقْ