لعمري إنَّ للأشواقِ وقْعاً
كوقعِ النّارِ إن شبَّ اللهيبُ
تؤرقني على مَرِّ الليالي
فلا سكنٌ ولا عيشٌ يطيبُ
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على فراقٍ
نَعاهُ القلبُ والدمع السكِيبُ
ويا روحا عشقت القرب منها
تهدهدني إذا حَلّت خُطوبُ
تُدللني إذا ما ضِقتُ يوماً
كأنّي طفلها البِكر الغضوبُ
يفوح العطر منها كلّ حينٍ
لقلبي إنها العطر الحبيبُ
تنير الدار في ظلماء ليلٍ
فلا شمسٌ ولا قمرٌ يغيبُ