بسعيكَ في ظلمي وخوضِكَ في دمي
وبُعدكَ من وَصلي وقُربك من قلبي
هبِ العفوَ لي إنْ كان جُرماً عملتُهُ
وإنْ كنتُ مظلوماً، وذنبُ الهوى ذَنبي
ولم أعترفْ أنّي جَنيتُ وإنما
يُصانَعُ بالإقرار من ألَم الضَّربِ
وعندي شِكاياتٌ إذا شئتَ أقبلتْ
إليكَ تَضامينَ الرسائل والكُتْبِ
تَباريحُ شوقٍ يحبسُ الركبَ بثُّهُ
وشَكوى تذود الخامسات عن الشرب
رضيتُ بعفوٍ منكَ لا عن جريرةٍ
فسُخطكَ شيءٌ لا يلينُ له جَنْبي
فحسبكَ ما استوليتَ منّي ففُزْ به
فإنّ الذي بي منك من لوعةٍ حَسبي