أهكذا الفقد يشجينا بلوعته
على يديهِ نذوقُ الحزنَ والسقما
كأنّنا لم نكن بالأمس في ترفٍ
من الشعورِ وما حظٌّ لنا ابتسما
نداهنُ الوقتَ لاندري بأنّ لنا
بجعبةِ الوقتِ من فيضِ الأسى ندما
يمرُّ مرٌّ وتأتي بعده سعةٌ
فيرجع المرّ كي يستكمل الألما
خلاصة العمر في الدنيا مواجعها
حتّى وإن وصلتْ أفراحُنا القمما!