دخانُ التّجلّي بائسٌ رَيْثَمَا يهَوَى
تقول الخُطَى ما بالُهُ يُسْكِرُ الصَّحْوَا
وَمَا بَالهُ لَا تَسْتَقِيمُ طُقُوسُهُ
يُصَلّي لِرُوحِ العَائِدِينَ منَ البَلْوَى
وَقدْ كانَ فِي لونِ المَسافةِ مُوغلٌ
يَضُمُّ انكسَاراتِ الحنين بلا جَدْوى
يليقُ بهِ حُزنُ التّكشّفِ صَمْتَهُ
لِيَمْلَأهُ فِي آخِرِ البَدْءِ بالتَّقْوَى
وَيمْسَح فِي الضَّوْءِ الأَنِيقِ غُبَارهُ
إذَا رَاوَدَتهُ فِي خَيَالَاتِهِ شَكْوَى
وَيَغْسلُ فِي عُرْيِ الرَّمَادِ ظُنُونهُ
وَمنْ هَاجِسِ الأَشْيَاءِ بَعْضُ مَا يَهْوَى
ونَحنُ إذا مَرّتْ فصُولُهُ صُدْفَة
قطَفنَا لهُ المِيلَاد مِنْ جنَّةِ المَأْوَى