وَالشِّعْرُ مِنِّي بَسِيطُ اللَّفْظِ مُمْتَنَعُ
لَا عَيْبَ فِيهِ وَلَا الْإِحْسَاسُ مُصْطَنَعُ
يَسَّرْتُهُ كَيْ يَعِيهِ النَّاسُ جُلُّهُمُ
وَالْيُسْرُ عِنْدِي إِمَامٌ بَاتَ يُتَّبَعُ
وَالْحُبُّ لِلْخَيْرِ أَسْمَى مَا أَقُومُ بِهِ
وَالْكُرْهُ لَيْسَ لَهُ فِي الْقَلْبِ مُتَّسَعُ