صَمْتِي وَصَوْتِي فِي رَحَى النِّسْيَانِ
إنْ لَمْ أكنْ كَالشَّمْسِ فِي أَوْطَانِي
قَسَماً بِرَبي لَنْ أَخُونَ قَضِيَّتِي
سَأَكُونُ رَغْمَ القَيْظِ كَالطُّوفَانِ
سَأُبِيدُ أعْدَاءَ الحَيَاةِ فَصَيْحَتِي:
فِي ثَوْرَتِي دَرْسٌ لِكُلِّ جَبَانِ
هَلْ بَعْدَ هَذَا القَتْلِ تَقْبَلُ بِالقَذَى؟!
عَجَباً لِمَنْ يَحْيَا بِلَا إِنْسَانِ
اُذْكُرْ رُؤَى الأَوْرَاسِ كَيْفَ تَحَقَّقَتْ
وَاذْكُرْ رِجَالَ الله فِي الشِّيشَانِ
وَاذْكُرْ حُرُوبَ العِزِّ كَيْفَ نُسُورهَا؟
وَمَنَازِل الأوْغَادِ كَالغِرْبَانِ
سِرْ خَلْفَ هَذَا الرَّكِبِ إنَّكَ مُسْلِمٌ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ المَوْتَ عَيْشٌ ثَانٍ
فَالمسْجِدُ الأقْصَى خِتَامُ حِكَايَتِي
وَخِتَامُهَا كَالِمسْكِ فِي البُسْتَانِ
قُمْ زِنْ وَقُلْ: لَا وَزْنَ دُونَ عَقِيدَتِي
فَكَتَائِبُ القَسَّامِ فِي المِيزَانِ
هُمْ شِعْرُنَا وَشِعَارُنَا وَشُعُورُنَا
وَنِدَاءُ مُرْشِدهمْ نِدَاءُ أَذَانِ