صحيح إنا تِعودنا نِشيد بالأماني اقصور
ولكن مثل ما تدري مسير الوقت يردمها
انا ما ودي نتأمل ونتمادى نعيش الدور
ولا ودي بعد فرحه نلاقي الكون يعدمها
اهو واقع وشي ظالم ولكِن عمرنا مجبور
يعيشه مثلما خطط مثل ما كان راسمها
وحنا للأسف لعبة زوايا اب عالمٍ مسحور
نقشنا فوقه آمالٍ،، ولون الدم يَختمها
يمررنا ورق عابر يصفه للأسف بالدور
وينظر طيفها يمكن زمانه مره يكرمها
ويبقى وقتنا ضايع وتبقى زحمة الطابور
ويَشرق عمري العاني بلهفة ود يَكتمها
حسافة ما قدرنا نعيش وكل احلامنا محظور
وكل اللي تمنينا تبخر واستقر سِمها
بجوف الباديه إلي تِلم اضغاثنا في اقبور
وترمي فوقنا لعنة كأن الحُب آثمها
حسافة ما تعدينا مراحل عشقنا والسور
بقينا بس ننظر له وبعض افكارنا ايلمها
بعض من نور متفرق، عماير شاهقه واجسور
قبل لا ياصل الإحساس نثرها موجنا عَمها
قسمنا نحترم سُنه، لدنيا نصها دستور
يحرم كل آمالٍ تحركنا ويظلمها
نِجمد كل نَبضاتٍ بجوف الخافق المعمور
وشهقات الأسى تبكي تِمارس بعثرة دَمها