قمران في ليل الصّلاة
يَحار بينَهما النّظرْ
مَن منهما الأبهى ومن
يَحلو برفقته السّهرْ؟
وكلاهما يُسْرى بأنْفا
سي إليهِ وبالفِكَرْ
ليلُ البَريّة نائمٌ
و الليلُ في الأقصى حَذَرْ
وبه المرابطٌ قائمٌ
مُتَبتّلٌ حتّى السّحَرْ
أنوار قُدسي جُندُها
وجميعهمْ ذاك القَمرْ