مكسورة أمواجُ بحري لفّها القهْرُ
وأعلامي بلا رسم و لا لونٍ
يكادُ الوهْن يخفيها
لتُمحى من دواويني..
وإنّي هاربٌ مني
أداوي الجرح في صدري
الذي أدماه سكّيني...
لكِ الأوطان بعد التيه أعوامًا
ولي تيهٌ،عن الأوطان ينفيني،
لكِ الأبواق يا ...لاشيءَ، و الجهرُ
ولي صوت الفلسطيني
لك الأجواء حاميةً
ولي ربٌّ سيحميني...
أنا كالنار، لن أخبو
إذا ما شئتِ، زيديني
فإنَّ الوهجَ لي زاد ٌ
وملح الصّبر من طيني.
وهذا وعد آيات
بها البُشرى تغذّيني..
فإنْ كانت لك السّاعهْ،
فمِن حين إلى حين