ماذا نقولُ وقد تحوّلَ عجزُنا
عارًا يعيّرُنا بهِ الأبناءُ
أطفالُ غزّةَ يُقتلونَ أمامَنا
ورياضُنا رقصٌ به وغناءُ
بجباليا هجمَ العدوُّ ودُمِّرت
من فرطِ حقدِ عدوِّها الأحياءُ
أطفالُها تحتَ الرُّكامِ ولا نرى
إلا رثاءً قد يليه بكاءُ
شاشاتُنا ومراسلونا بينهم
حتى تشنِّفَ سمعنَا الأنباءُ
هل قد تبلّدَ في المصائبِ حسُّنا
أم أنَّ عينَ قلوبِنا عمياءُ!
قد كانَ أحرى أن نَشيحَ وجوهَنا
كي لا تُعكرَ صفوَنا الأشلاءُ
كابنِ الزبيرِ غدا الشهيدُ معلقًا
لم يُنزلوه وكلُّنا أسماءُ