تخطَّ إلى المحتوى

كشمع ضاء يا ولدي

مجزوء الوافر

١٢ بيت

المتفرقات

كشمعٍ ضاءَ يا ولديْ

أضأتَ النَّارَ في الجَسدِ

شَدوْتَ جِراحَنا فجْرًا

بصوتٍ ناعمٍ غَرِدِ

فَصارَ النّورُ أغنيةً

بكفِ الهمِّ والكَمَدِ

رَضَعْتَ النَّارَ منْ لَهَبٍ

وثديُ الأمِّ لمْ يَصِدِ

فَسارَ الموتُ في خَوْفٍ

إلى الطرُقاتِ في البلدِ

كأنَّ الموتَ في «دُومَا»

حياةُ النَّاسِ للأبدِ!