يَا تُرَى يَا لَيلُ أَينَ المُلتَقَى
أَبِغَزَّة حَيثُ نُورٌ أَشرَقَا
يَا لَيَالِي الأُنسِ عُودِي جَدِّدِي
فِي رِمَالِ البَحرِ عِطرَاً عَبِقَا
وَأَرَى مَحبُوبَتِي لَيلَى الَّتِي
أَشعَلَت قَلبِي بِطَيفٍ بَرَقَا
وَنُنَاجِي عَتمَةَ اللَّيلِ الكَئِيب
نَنشُدُ الأَشعَارَ تَعلُوا الطُّرُقَا