تخطَّ إلى المحتوى

بك يا غز غدا قلبي أسير

الرمل

١٠ أبيات

النسيب

بِكِ يَا غَزُّ غَدَا قَلبِي أَسِير

فَحَبِيبِي فِيكِ كَالبَدْرِ مُنِير

وَأُنَادِي فِي اللَّيَالِي أَبتَهِل

عَجِّلِ النَّصْرَ إلَهِي يَا قَدِير

فَرَجَاً نَرْجُوكَ يَا رَبِّي كَمَا

نَرْتَجِي الحِفظَ وَجَنِّبْنَا العَسِير

يَا لَيَالِي الوَصْلِ كَمْ أَرجُو أَرَى

غَزَّةَ العِزَّ وَيَعلُوهَا النَّفِير

يَا لَيَالِي الظُّلْمَ عَن غَزَّ اقْشَعِي

أَلتَقِي بَدْرَاً لَهُ قَلبِي يَطِير

يَا رِفَاقِي إِرْحَمُونِي فَالهَوَى

نَارُهُ أَلهَبَتِ الصَّدْرَ زَفِير

ظَبْيَةٌ تَمْشِي الهُوَينَ قَدُّهَا

مِثْلَ غُصنِ البَانِ قَدْ زَادَ السَّعِير

وَكَأَنَّ العَينَ مِن طَرفِ المَهَا

كُحْلُهَا يَسبِي وَخَدّاهَا عَبِير

يَا فَتَاةً أَيْقَظَتْ فِيَّ الهَوَى

هَلْ بِلُقْيَاكِ تَجُودِي بِاليَسِير

أَمْ بَدَا أَنَّ خَيَالِي حَالِمٌ

وَرَأَيتُ البَدْرَ كَالظَّبْيِ يَسِير