عشتُ دهرًا تهزّني أشواقي
بخيالي أراكِ قبلَ التَّلاقي
وأُناجيكِ في محاريب أوها
مي وأهنا بالأمنيات الرِّقاقِ
صوتك العذب مؤنسي وأغاني
كِ كؤوسي، وهاتفُ الحبِّ ساقي
وأَطَلَّ الصباحُ يغسل أجفا
ني نَديًا بِبَسْمة الإشراق
ينشر الحبَّ والصفاءَ بدنيا
يَ فتزهو روحِيْ بألف انْعِتاق
والتقينا فكان للحب عِيدٌ
أزهرتْ فيه لهفةُ المشتاق
كنتِ قُرْبِيْ كنتِ الجمالَ يُمَنِّي النْ
نَفْسَ، يُذْكِي الحنينَ في أعراقي
جنتي أُتْرِعَتْ ثِمارًا شَهِيّا
تٍ، وأُقْصَى عنها بظلم الفراق
جنتي وارْتميتُ في عالمي السِّحْ
ريِّ أَسْقي الفؤادَ نُعْمَى التلاقي