لقاءٌ شهيٌّ بلا مَوْعدِ
أَمانِي صبايَ وحُلْمُ الغدِ
هَدَتْه السماءُ لقلبي الحزينِ
لِيَنْعَمَ بالزمن الأَرْغَدِ
أحقّاً يزور الربيع حياتي
وَيُزْهِر في عالمي الأَجْرَدِ؟
أُكَذِّبُ عينيَّ، أنتِ هنا
تُصَلِّين للحب في معبدي؟
وكالطفل يحْلُمُ بالأُمْنِياتِ
تنامين في صدرِيَ المجهَدِ
أراكِ مواردَ حُسْنٍ شهيٍّ
وأَنْهَل عطشانَ مِنْ موردي
وأنتِ فُتونٌ بديع الرؤَى
يرشُّ الطيوبَ على مَرْقَدي
عطورك تملأ روحِيْ شَذًا
وهمسك زهر الربيع الندي
يداكِ حريرٌ يضمُّ شبابي
وتمرح في عاجِ ظهرٍ يدي