كباية شاي في الخمسينة
بحليبها الميزة..!!.. تكفّينا!!
وانا وانت نغمس بسميطة من نفس الشاي!!!
كدابة مراية أحلامنا؟
واللا احنا عنينا اللي خانتنا؟
والدنيا خدتنا على خوانة؟
وحكاية امبارح شغلانا
شدانا بكامل تفاصيلها
وآخرها مودي لأولها.. معرفش ازاي؟
فيه حاجة تخليك متشعبط في امبارح
ايه هي يا صاحبي؟!
متلخبط.. مشروخ جوايا
والخطوة المجهولة الجاية
عاوزاني أعيش كدا متنطط
أراجوز... لأ.. حاوي.. ومتلغمط
بهموم الحاجة اللي عاوزها
من بكرة وراسم براويزها على آهة ناي
لعيونها نسافر.. ونكابر
وإدينا مناجل بتعافر
خايفين لا القطر يهمّلنا
ويفوتنا للقطر الجاي
والجاي...مين يضمن لو ييجي راح ييجي ازاي؟
وعشان الحاجة اللي بتخنق
بمرارها حلاوة أحلامنا
تلاقينا انسينا..!!
.. وياما اكتر ما انسينا يا صاحبي..
ضحكتنا الصافية
وقاعدتنا العصرية ف مقعد
من طين الأرض اللي روتنا
بشتاها الحلو اللي ينقط
يغسلنا من الهم.. ونضحك
وتزوّد.. نتسابق تحته ونبلبط
ونعود.. والعود المتعافي
بينطط فينا أمل دافي
ينسّينا البرد
ونتغدي بلقمة صغيورة
والجبنة قريش وخيار بلدي
اللي تشمّه من بُعد
ونحبس غدوتنا بأحلامنا البكر
اللي تزغلل في عيونّا... وكباية شاي
يااااااااااه..!!!!!
بتفكر ليه والبال سارح
ما حنا اتخلينا عن امبارح
واجرينا بعزمنا
وانسينا
ضحكتنا وتاهت خطاوينا
علشان براويز هنعلقها.. ع الحيطة المدهونة.. وصورة
ممسوخة لطفل قاعد يبكي
يفكرنا بخيبة صراعاتنا.. ولبختنا الفاضية المسعورة
وعشان الطقم اللي مفضض.. يترص ف مجلسنا
وبراد الكهربا والترمس
نسّونا الشالية.. وقاعدتنا
جنبها نتدفى بحواديتنا..
.. وبراد الشاي المتربع.. على جمر النار
واللمة الحلوة على المدفع.. ساعة الإفطار
ما احنا اللي كسرنا الطبلية
وبعناها لعبده النجار
علشان السفرة المدهونة وكراسي كتار
خلينا ف بكرة المتنكر
قوم نسرح.. وبلاش نتذمر
ونلم الرزق المتبعتر
وان كان ع القطر اللي اتأخر،
التاني اهو جاي
ان كان ع القطر اللي اتأخر،
التاني اهو جاي