وما هجرتْكِ النفسُ مريمُ عن قِلًى
ولكنَّ نفسي نفسُ حُرٍّ تَسلَّتِ
إذا كان قلبي قلَّ منكِ نصيبُه
علامَ أساه واكتواه وحسرتي
فيا قلبُ لا تهلكْ ويا نفسُ أَجمِلي
ولا تجزعي ما الإلفُ عنكِ تَولَّتِ
فإني رأيتُ الحُبَّ شرٌّ مآلُه
وطُولَ النوى والوجدِ حرثَ المَحبةِ
أعاذلَ مَرحَى ذاكِ آخرُ عهدِنا
بها وإليها تلك آخرُ نظرةِ