أَوَعَنْ دَلَالٍ هَجَرَهَا أَمْ جَفْوَةٍ؟
إِنِّي لَبَيْنَ الْفِكْرَتَيْنِ أَرُودُ
فَإِذَا دَلَالٌ هَجَرَهَا قَد طَال بِي
وَإِذَا جَفَاءٌ هَجَرَهَا وَصُدُود
لَنُعيتُ قَبْلَ الصُّبْحِ تُحملُ جُثتِي
وَيُقَالُ أَنِّي فِي الْهَوَى لشَهِيدُ
أَوبَعْدَ عَهْدِ مَحَبَّةٍ وَمَوَدَّةٍ
صَدٌّ وَبَعْدٌ جَائرٌ وَجُحُودُ!؟
أَجَزَاءُ إحْسَانِي الْمَسَاوِئُ وَالْجفا؟
هَيْهَاتَ... مَا لِلْغَانِيَاتِ عُهُودُ
لَا تُشْغِلِ الْبَالَ الْحَزِينَ بِذِكْرِهَا
هِيَ عَاجِلًا أَمْ آجِلًا سَتَعُودُ
سَتَعُودُ مَهْمَا طَالَ عَنْكَ بُعَادُهَا
ولَرُبَّ فَوْتٍ عَادَ وَهُوَ بَعِيدُ