يا رفاقي هاتوا زهورَ الخميلهْ
وأعدّوا منها العقود الجميلهْ
وانْثروها في حفلكم فهو حفلٌ
جَمَعَ البرَّ والهدى والفضيله
وجّه اللّهُ مبدعيه إلى الخي
رِ، فكانوا دعاته وقبيله
وكساه كما ترون بهاءً
قل أن تشهد العيون مثيله
وبدا يومُهُ وقد توّج القُرْ
آنُ بالنّور صبحه وأصيله
فإذا نوره الإلهيُّ طِبٌّ
ودواءٌ يشفي القلوبَ العليله
وسبيلُ القرآن أهدى سبيلٍ
للذي ضلَّ في الحياة سبيله
وهو أنسٌ لروح من يصطفيه
عن يقين حبيبه وخليله
أفلح المسلمون حين أطاعو
هُ، فكانوا تحت اللواء رعيله
وبنوا دولة وملكًا عريقًا
مستفيضًا وهم فئات قليله
وابتلينا لمّا عصيناه بالضَّيْ
مِ، وبالغزو من فلولٍ دخيله
واستطاع العدو أن يشفَى اليو
م بهذا الهوانِ منّا غليله