تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

نقولُ إلَّا الشِّعرَ،

نُبصرُ الخِنجرَ في أعناقِنا

فنستديرُ

نُكملُ المشهدَ في فاتنةٍ

شفاهُها لُعسٌ وموجُ شَعرِها بيادرٌ

تقولُ هاتِ قُبلةً...

ينغرِزُ الخِنجرُ، نستديرُ ربّما بعوضةٌ،

نستُرُ بالمنابرِ الجوفاءِ عُريَنا،

نصولُ في القاعاتِ، هاذاكَ أنا

كنتُ عبرتُ البحرَ (بالأمسِ) إلى غرناطةٍ،

كنتُ قهرتُ (أمسِ) سورَ الصينِ

أخضعتُ خراسانَ،

يغوصُ في صدريْ إلى القلبِ،

(هنا والآنَ) خِنجرُ الغزاةِ

تسقطُ الفاتنةُ الذابلةُ الشّفاهِ في الخيالِ،

تهرُبُ الأوراقُ من ذاكرتي،

ويضحكُ الجمهورُ

والمهرِّجونَ يخلعونَ عن وجوهِهمْ

أقنعةَ الأيتام...

قد كان جدّيْ وقوميْ

وللحديثِ شُجونُ

كُنّا وكانوا وكُنتمْ

واليومَ لا لن تكونوا

الرِّيحُ قد عاكستْكمْ

فَلْتَبْكِيَنَّ العُيونُ